‎قصتنا

 

تأسست "إيدوغانس" في مدينة دبي النابضة بالحياة أواخر عام 2024 على يد مصممة الأزياء المغربية يسرى حجاجي، وانبثقت من فكرة واضحة: الرفاهية تُشترى، بينما الأناقة تُعلّم. في عالم غالبًا ما تُختزل فيه الموضة إلى شعارات وعلامات تجارية وتوجهات عابرة، لاحظت يسرى منذ صغرها مدى سهولة استغناء الناس عن الملابس التي تبدو بسيطة للغاية، أو قديمة، أو مجهولة المصدر.


‎ومع ذلك، تغير كل شيء كان يتغير عندما تقوم بتنسيق هذه الملابس. فعندما يتم ارتداؤها كجزء من إطلالة كاملة، تم تصميمها بعناية وتوازن دقيق، بدأت نفس القطع المنسية في لفت الأنظار. الأشخاص الذين شككوا في قيمتها كانوا يقولون، بدهشة: "لم أتخيل أبدًا أن تبدو بهذا الشكل." أصبح هذا رد الفعل عادةً، ثم هدفًا.


‎ما أدهشها أكثر لم يكن الدهشة بحد ذاتها، بل ما كشفته: انعدام القدرة عند أغلب الناس على رؤية الجمال في الأشياء التي لم تعد تحمل علامة تجارية أو لم تعد رائجة. لقد وجدت أنه من المؤسف للغاية أن يتم إهمال العديد من الملابس الأنيقة، والمصنوعة جيدًا، والمليئة بالإمكانات، ليس بسبب افتقارها إلى القيمة، بل لأنها لم تعد تتناسب مع نظام يكافئ التجديد المستمر. إن تركها تختفي بدا خسارة، وإهدارًا للأناقة والقصص والموارد في عالم ينتج الكثير جدًا ويحافظ على القليل جدًا.

ومن هذا الاقتناع، وُلدت "إيدوغانس". دارٌ تعيد الأهمية لما يستحق الاستمرار، وتثبت أن الأسلوب الحقيقي لا يتعلق بالتأقلم والانصهار. بل يتعلق برؤية ما يتجاهله الآخرون، والجرأة على اختيار ما يتجنبه الآخرون، و ما يعكس شخصيتك أنت بدلاً مما يمنحك القبول والرضا من الآخرين.